حنين سرى
تلك الصحيفة المطرزة
منقوشة الحروف
بكل اللغات
تعلن الخبر
ظلي الممدد
على سجادة الشوق
يعلن ولادة
النبض
ترافقه نجمة
عن قرب تترصد
كل تحركات القدر
حين تلعثمت في نطق
ذاك الاسم المخلد
في الذاكرة
على أجنحة البرق
سافرت…..
مزن الهوى
انهمرت…..
تسقي قصة حوطتها الأشواك
لتخرج من جوفها
الربيع الغافي
على مر الزمن
ليشرق نور الحب
بلون الشمس
يكتب على بتلات
الأيام
اسمه المكنون
بين كل انحناءة واستقامة
وسجدة وتنهيدة
وعين دامعة
وهمهمات ناطقة
جمعتها في حقائب السفر
كسرت جدار الصمت
مزقت غربة الروح
لملمت شتاتها
من زوابع الفراق
حنين سرى
في الجوارح… والجسد
قلمي
يمن النائب
2/4/2025
