دُليني
أكْرمي مَثوى التَّصوفِ

أيتها الشَّمسُ الغاربةُ بفلواتي

ودُلِّيني على صوتٍ يرتجفُ

بُكِيا ًبالخلواتِ

يُؤذِّنُ بالصلاةِ دونَ وقْتِ صَلاتي

فأُقيمُ التَّهَجُّدَ بالذِّكرِ و الابْتهالاتِ

جودِي بِبِرْكَةِ ماءٍ تُطفِئ ُنارَ حَسَراتي

فأشُمُّ رائحةَ الجنانِ قبلَ مَمَاتي

أهز بجدعِ التَّسْبيح تتساقطُ عبَراتي

وأتضَرَّعُ خيفَةً لربِّ السموات ِ

تَجْهَشُ الرُّوحُ خشوعاً بالمناجاةِ

وتفِيضُ العيْنُ طمعاً في النجاةِ

أحِنُّ لمَنْ تَنْبُضُ لهُ جَوارِحي بالصلاةِ

وأشْتاقُهُ حينَ ذِكْرُهُ يَهُبُّ بالنسماتِ

هو َحبيبُ اللهِ وخاتمُ النبوءاتِ

بشفاعتهِ تُرْفَعُ الدرجاتُ تلو الدرجاتِ

أقلبُ عيني بالملكوتِ

أبحثُ عني عاريةً من الزلاتِ

فدثريني يا أسماء اللهِ ولملمي شتاتي

وافترشي أراضيَ بالرِّضا

عَلَّنِي أفوزُ بمنازلِ القانِتاتِ..

بقلمي

خديجة بلغنامي

أضف تعليق