مد و جزر
مهما تقلبت بنا الأوهام
سرنا على دروب ضرام
بين مد و جزر نتنادى
لشواطئ يظللها الغمام
بين الرمال و الأصداف
مع الحصى تلك النحاف
المركب جاهز والمجذاف
قد لا نرى بالبسمة وئام
الحنين يأخذنا للترف
للأمل باجفاننا صدف (ضمة على ص)
علنا قد نحيى بالشغف
أو نتقهقر بالقهر نضام
أيها الشاطئ ا لك وجود
ام نحن لأحلامنا نعود
من مهجنا كم نجود
لنهر لبحر بالبر السلام
بقلمي ✏️ ملفينا ابومراد
عضو إتحاد الكتاب اللبنانين
🇱🇧 لبنان
٢٠٢٤/١٢/١٣
