أفر من فوْضاكَ
على شفرة الصمت
كنت أنت جلادي
وأنا الغريبة في ظنونك
أسيرة ودادي
حمَّلْتُ حقائبي مللي
وجعي وسهادي
من فوْضاكَ أفرُّ أيها
المتناسي وعودي
جفيتني مرارا وأحرقتَ
بالإشتياق وريدي
ومراتٍ خذلتني حتى
ملَّ منكَ وجودي
ماعاد قربك يستهويني
وما عدت سندي
ماعدتَ ترتحل في دمي
ولا عيونك مرقدي
أوقفْ ندمكَ إنك
أضرمت غيضي
من شرياني محوتك
وثنايا فؤادي
بإعتذارٍ باهتٍ ترجو
عفوي وجودي
وأنت من أجهض
الوصال بالصدودِ
حذرتكَ من غضبي
ولم تأبهْ لوعيدي
فاعزف أعذارك بعيدا
فمعي لم تعدْ تُجدي
بقلمي
خديجة بلغنامي
5دجنبر 2018
