أصابني العجز…. بقلم /اميرة شمالي

أصابني العجز
كيف لي أن اكتب
كيف؟!!!
أتدري ما يعنيه الشوق
صرخة تشق طريقها
من بين الضلوع
بصدى يدوي يعلو
ترتج الارض له
فتزفر حرف
يكسوه لألم
حرف تكاثر وأرتمى
فوق سرير الشوق
تناثر
ببين دثائر الفواصل
بين أروقة الحلم
وأزقة الحنين

كيف لي أن أكتب
بعد أن !!!
أصابني العجز
بعد ان مات العشق
بين السطور
وتآكلت الأوراق
من كثرة الخذلان
بعد ان امتدت اذرع العث
بين تلافيف الذاكرة
أتدري !!!
كم من الوقت أقف عند الكلمة
كم مرة اعيد كتابتها
كم تضائل النبض
بعد الغياب
وسار الوجد يبكي شدة الفراق

أتدري كم قتلت من الرسائل
بداخلي
شهيدة الروح أمست
بعد ان ماتت
بين وصل وهجر
واستعطاف

أصابني العجز
وانا اراقب
حتى الحروف ضاقت
لم تعد ترضى السقوط
لتداوي روحي وقلبي

لم يعد يروقني الرقص وسدل جدائل القصائد
فدمائي سألت من شظايا الكلمات
وجراحي باتت اعمق

لو تدري
بأن حلمي انتهى
بعد آخر مقال
فقد أصابني العجز
الروح غادرت
وانا لا زلت امثل
الفرح وأتوهم الحياة
فغدا ثرى حلمي فِراش
وقلمي نبض ينتشلني
من عجز
اوتدري ان
الكلمات اكتبها فترتد سهامها
لتقتلني بلوعتي
أُكابر!!
والروح تطفو وانا غريقة
في مستنقع هيامي

أضف تعليق