استنفذت كل ابجديات حروفي وكان مدادها نزف جراحاتي
شغفي بالكتابة لم يفجر كل مكنون فؤادي بل زاد اربكاي وتخبطي لابحر في عالم مليء بالتناقضات مما جعلني في مأزق شرح ازدواجية سلوكيات من حولي
وبما احمل في جوفي من مواقف اثرت باحاسيسي ومشاعري فمنها من غرس جروح في قلبي
وأخرى كم وددت ان لا تنتهي ووسط هذه الفوضى
كان يقينا وايمانا مني سيبثق فجر جديد يبدد ظلام ليلي الدامس
وحتى يحين هذا الوقت ساتصنع اللامبلات بصرخة احتاج على واقع فرض بجبروت عشته على مضض
ومتى ماسلبتني الوريقات ومداد حبري اراها تنقاد لي بعبودية حتى تجف بحور بوحي عن سردي لاشجاني
عندئذ سالوح بيدي لعالمي القاتم واترك شجوني بين خافقي بصمت يلوح له بالوداع
وابكي على الورق فبكاء الحروف لايرى ولايسمع
سلينا يوسف يعقوب
