دون أجابه …
في فمي كثير من الكلمات تتدافع دون إرادة مني لا أستطيع التحكم بمسارها برغم إيماني بحتمية القدر لكن الكلمات تنفيذ ونفاذها عقد قلبي وليس عقد عقلي
الكلمات تلزم الروح لا الأفعال..
فكلما سلكت درب الصمت أجدني أكثر شرها للتعبير..صنعت نفسي من مجموعة حروف وها أنا أبدد نفسي أمام مرءاك .
فأعيد صياغة نفسي من جديد حتي لا تبذل مشقه في الوصول إلى قلبي .
الذي أنت به..
فكيف لا يصلك همسي .. وحروفي كلها عنك كيف لا تصل إلى قلبك كلماتي ..
هل لأني أكتب بيدي أليمني البعيده عن قلبي
فماذا لو كتبت بشمالي هل ستأتي ..كيف لعقلي أن يستوعب كل هذا التفكير فيك
ولا يمل .. كيف لا تشعر لقائي وأنا معك بروحي.. كيف ينظر القمر إلي الأرض ويفيض عطائه ولا يتعالي علينا
كيف لا تصل كلماتي إليك وهي تلمس روحك .. كيف لا يصلك نبض قلبي وهو ينبض لك..كيف أتوب عن غرامك
وربي في غرامك قد إبتلاني..
لماذا ذاكرة قلبي قويه فلا تنساك
لماذا قوة روحي لا تقهر فلا تلمس روحك
ولا تخطئ.. كيف تشعل نيران حبي
وتغيب ولا تسأل ..
أعزل نفسي عن العالم كله إلاك
دائما لقائي بك متجدد وبك يجمعني كل شيئ حتي أحلامي أنت ..
واليوم فيك أكتب وأمس والغد
ولكن أمحو ما كتبت خوفاً من أن تقرأ
ولا تستجيب .. فأفيق على واقع أنت لست فيه..فماذا إن كنت غائب وأنت في قلبي
تستجير .. والشوق يسبق الحنين ..
أي الرجال أنت ..؟
تبعثرت كلماتي وحروفي في وصفك
أيها العنيد القاسي أليس لك قلب يعشق
وعينان تنظر ولا إحساس يصلك
لا تهددني بغيابك فأنا لا أخاف الوحده
وأعزل نفسي عن العالم ويروقني صمتي
وأهرب من الوجود إلي حضنك في الوقت الذي أشاء وأستبيحه لنفسي..
فإذا وصلك يوماً ألمي فأعلم أن الألم الحقيقي لا يحكي..
أي صبرا هذا في حبي .. ماذا تريد الأقدار مني لم يعد شيئ كما كان تغيرت الحياه وتغيرت قلوب الأحبه فأصبحت لغة الحوار صمتي .. فكيف تفهم حديثي بعد
خيم الحزن قلبي ونفذت طاقتي..
إشتقت لك كثيراً ولا أستطيع الوصول إليك ..فلا أملك شيئا سوي الكتابة عنك
ليقرأ الناس جميعاً شوقي في حروفي فأكتب لك بقلبي لا بحروف الهجاء
وكلما إشتقت لك أصلي صلاة الحب وحدي جماعه فتصطف أضلعي ويكون الفؤاد إماما..
ويأتيني البكاء حينما يقف ثمانية وعشرون حرفاً عاجزين عن التعبير فى حبي لك..سئمت البكاء كل ليله
أهلكني الوجع..
هل تعي.. أسمك في فنجان قهوتي ..
همسات سومه عبد الحليم …..

أضف تعليق