جائني البابَ طرقاً
يُخبُ
به وجعٍ…
فصاح…
القلب من طرقة
فزعا.
فيال الويل قلت
وكدت على
اديم الارض ان
أقعا..
بت مذهولا وبات
الباب
يشكو من طارقي
وَجِعا…..
ياطارقُ الليل بربك
قول للي..
مادَت بأقدامي فناء
الدار
وكآن الدار من اركانه
انقلعا
كادت تميد بهيئتي فزعا
وكأن
جدار الدار يجري
بقاذفٍ..
والقلب من اظلاعه
وقعا
إنبرت قدماي مسرعةً
تسابق
دقات قلبي مثل
جري
شهاب مسرعاً
سرعا..
لا أبالي بأقدامي وما
حل بها..
و… مامات منهن عظم
من الجري
او طلعا..
لو لا رباط الجأشٍ حلل
بساحتي
لكادت النفس من
ابرجها
تقعا…
لما وردتُ البابَ
أعالجُ
قفله…
من صوتها خر القلب
ونصدعا…
لما تبسمت بوجهي
رايت
الشمس بارزةً.
من ثغرها…
إسترجعت نفسي
شيئاً
فشيئا بعد طَيْرتها..
والنفس
تعلم إنها ثببت في امرها
جزعا
بيضاء كأن البدر
يستظل
بنورها….
لو قارعت بدر
التمام
لمال البدرُ عن نور وجهها
قرعا….
الطول مقياس يقاس
به..
والعين جل منشأها
شبه
بحيرة.
زرقاء صافية..
والرمش يرقص مختالا..
كرقصة
البجعا….
مالت ومال الخصر
يروي
حكايتي…
و ملت مع الخصر كأننا جمعا
غدونا
بودقة معا

بقلم
د.علاوي لفتة الشمري
العراق

أضف تعليق