الآن احتاجك…
**
الآن احتاجك…
الآن احتاج أن أحضنك
فلا تستفز أدبي…
أريد أن أخزن ملامحك في ذاكرتي
حتى أملأ بالحديث عنك كتبي…
الآن أريد أن أملأ من وسامتك
مهجتي…
حتى لما أكتب عنك
لا أنعت بالكذب…
حتى لما تغادرني…
تظل صورتك تؤنسني…
وتواسيني عندما افتقدك
وتريحني عند التعب…
الآن…
وأنت أمامي…
أحتاج أن أرسمك…
فارسا جاء لطلبي…
الآن…
أريدك أن تكون ملهمي…
حتى أكتب عن فحولتك
فيقرئني الناس…
ويثوروا عليا من الغضب…
الآن احتاجك…
لتكون فحلي
وتكون ريشتي…
وأن تكون غرقي
وأن تكون لهبي…
الآن أحتاجك
واحتاج ترابك وماءك
حتى أعود طفلة…
ومعك أعود “لشقاوتي”…
وللعب…
الآن أحتاجك
أن تراقصني…
وأن تشد على وتري…
وأن أعود مهرة
لأملأ الفضاء صهيلا
من شدة الطرب…
الآن أحتاج أن أحبك
بدون أن تسألني عن السبب…
**
بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي
**
14/07/2022
**
