الكتاب: حدوتة عالمية
الكاتب: د. محمد يوسف عرابين
الصنف الأدبى: تاريخ
دار النشر: Operation The Writer
نبذة عن الكتاب..
“يتحدث الكتاب الذي بين أيدينا عن الحروب التي قصمت ظهر الصين دون أن تقتلها والتي غيرت مجري التاريخ في الشرق الأقصي ، وهي الحرب الصينية اليابانية الأولي والثانية ، ثم تطرقنا لحرب الأفيون التي كان سببها قتل أحد الصينيين في كانتون فأدي إلي تدهور الموقف بين الصين وبريطانيا ، ثم تحدثنا عن المدرسة الكونفوشيوسية التي أسسها أشهر فيلسوف حكيم في تاريخ الصين ، وعن الأسيويين الذين لا يعتقدون أن الناس يمكن أن يحكموا أنفسهم يوافقون علي وجهة النظر الكونفوشيوسية القائلة بأن الناس أغنياء ، وأيضا تكلمنا عن أفكار كونفوشيوس السياسية والأخلاقية والفلسفية والتربوية ، وختمنا بقصة حلم بستاني والتي مغزاها أن تنوع الأفكار كتنوع الأزهار تفيد البشرية جمعاء.”
اقتباسات من الكتاب..
“من الغريب أن غزاة الصين اعتنقوا الكونفوشيوسية بصورة تفوق اعتناق الصينيين لها ؛ لأنها كانت تدعم سلطتهم فى البلاد ؛ وقد كان كونفوشيوس مثل نظيره فيلسوف أثينا العظيم سقراط لم يترك كتبا أو مؤلفات ، وإنما ترك أقوالا وتعاليم جمعها تلاميذه بعد وفاته.”
“كانت سياسة اليابان تجاه الصين تتسم بالثبات واليقظة لإقتناص أية فرصة رغيدة للسيطرة على الصين ، وما كادت اليابان تبني جيشا عصريا وتتقدم صناعيا حتي قررت السيطرة علي الصين”.
“وجهت بريطانيا أنظارها إلى الصين حيث المساحات الشاسعة والأعداد الهائلة من السكان ، وخاصة بعد أن فرضت سيطرتها على الهند فى النصف الثاني من القرن الثامن عشر وبالفعل بدأت بريطانيا تطوق الصين.”
“كان أسلوب كونفوشيوس فى تعليم يتطلب البحث عن الحقيقة استنادا إلى الوقائع ، وقال فى هذا الشأن : إن المعرفة هى التى يعترف بما لديه من معارف وبما يفتقر إليه من علم ، أما بخصوص الدراسة والبحث فقد كان يدعوا إلى تكرار المراجعة قائلا:
أليست متعة ان نتعلم ، ونراجع ما نتعلمه دائما ، وأضاف المرء الذي يحصل على معرفة جديدة عند مراجعة المعرفة القديمة يمكن أن يكون أستاذا للآخرين.”
“في أواخر فترة الربيع والخريف ، شهدت المجالات المختلفة زيادة حدة التناقضات ؛ وخاصة بين الطبقة الحاكمة والشعب والتى وصلت إلى حافة الإنفجار وهددت وجود هذه الطبقة ، ولذلك رفع كونفوشيوس شعار “حب الآخرين” لتحقيق حدة التواتر الناجم عن التناقضات الطبقية حينذاك ولكن كان هذا الشعار دلالة على خداع العبيد والشعب.”
