القَارُ بالوقار
كم يعلو الخيال عنا
جائلا في الأدهار
ما بنا اذا انتظرنا
انتظار ملوك بالوقار
دنيانا بالفرح تتغنى
بالنعيم لا بالافتقار
تتمنى المهجة قلبا
نقيا سليما بكل معنى
الخيال كالحلم يطغى
محلقا زاهيا مُدنى
نظنه واقعا مُجنى
نصحو عليه مثل القار (الزفت)
كم من الاطراء
مجزلا بالوفاء
معززا بالنقاء
كإننا نعيش ببهاء الأنوار
عند تبيان الحقائق
بالثواني و الدقائق
ببريق تلك المشانق
تنهد بهم جميع الاسوار
كل إلى همومه راحل
قبل أن يصبح مَكَاحِل
ليفتش عن البدائل
رُبَّ في مُختلف الأَمصار
ملفينا ابومراد
لبنان
٢٠٢٢/٦/١٩
