حرمان شاعر


و ما بكائك الا خوف لفقدان
تجول عليه بالنغمة باللسان
إنما الفقدان كنت له ساع
فتحجم متحل بأمان و إيمان
لم تقتنع بما نلت
انت به ماتأملت
أذ بمراها تجملت
بعدها عدت لنسجن الاشجان
دموعك عليها اطنان
كأنها مسجات بسلطان
لما تكيل عليها ألاحزان
لا تكفر و لا تشكر بالامتنان
بما مر و مضى
بكل جميل انقضى
الحال بعدم الرضى
ما من عودة لسالف الازمان
وجدها بفكرك باسم
رسمها بيدك البلسم
فيها الجمال متبسم
يغنيك من معانات الحرمان
ملفينا ابومراد
لبنان
٢٠٢٢/٦/٨

أضف تعليق