حديث شوقي …
لو سعيت على الإتيان لجئتكم
سعيا على العين والراس في محبتك
ما بك أيها الشوق ألا تهدأ ألا تستكين
كيف الوصول إليه والحبيب بعيد
إشتقت إليه وشوقي تعدي حدوده
مازالت ملامحك محفوره في أعماقي
يا شوق شوقي لك شوق ياشوق
أرفق بقلبي ذاب موتا
سأرفع لك شكوي عن قلب تحاصره تنهيده
أسمع طرق قلبي .. أفتح بابك الموصد
مد إلي وصلك كما عشقي لك ممتد
تدير خواطري كلما خطرت ببالي
تجتاحني ..تعانق زمني كالفراشه
حين تحضن الورد .. وكأني أحضنك
يتبدد الليل الضرير حين أفكر فيك
وأشتاق إليك ..
فأبحث في محتواك عن توبه
وأنت أصل التوبه
ويسوقني الشوق والحنين إليك
فأملاء أقداح الحرمان منك
حتي تطيب نفسي وترضي ..فأشكرك
لتشرق شمسي بعدها وأنا على أثرك
وضوئها يعاند صحوي تمرر خيوطها علينا
أشعر بسطوعها كسطوع الشوق
إلي وجهك ..
وحديث بيننا طال فجراً
وبوحي يرسم ملامح اللحظه معك
كخارطة طريق لليلي المظلم
أتجاهل كل ما حولي من ضوضاء
حتي لا يسرق تطفلها إهتمامي
فأسلك دروبا هادئه من السلام لنفسي
فيكفيني من السلام أنت
فأنا لا ألتهي بسواك ولا أشبع منك
ولا أنساك ..
وحين أفيق من نومي أفتش في وجودي
أجدني على حالي حين نمت
ولأنك في الوجدان لا النسيان
أتذكرك ولا أنساك حتي في المنام
همسات سومه عبد الحليم …
