انها طبيعتي
أن رايتني وحيدة..صامتة سارحة
فلا تظن أنني الفتاة المكسورة المهمومة
أو تلك الأنثى العاشقة المخدوعة
بل إنها أنا تلك الشرنقة النائمة
تترقب فصل الزهور لتغدو فراشة.

بقلم نورة شلباب

أضف تعليق