……شواطئ الغرباء ……
………………
قلت له.. آطلقت في آفق الحياة قصيدة غنت ولم تطرق لغيرك بابا
يامن بدات بالعزف على قيثارة الكون بوحا متفردا …. فقابله بوح
يامن اشعلت الحرائق في ضجري المعتق فعاد التوهج كله اوبعضه
واعدت النبض إلى قلمي فعاد إلى رعونته
صمتك قاتل وانا آهوى القلوع … عش كما تشاء … نجمتك في آفول….
قال لي… يامن اطلقت القصيدة ايتها المنذورة للريح واللاءات والتوهج….
ها انا أحاول التمرد على انكساراتي
قد تأتي من وهجك ومضة…….
قد تاتي من رياحك نسمة …….
فتولد قصيدة وحكاية …………
تعتذرين عن ماذا !!!! ان كان لابد من الاعتذار…. فعن الاعتذار…..
ساحتاجك عندما تموت الحنطة ويتقزم الوفاء …
عندما تصفر الريح بحقولي الجرداء
كوني بنفسجة تزين جسد العشق …..
لتسمع اصواتنا شواطئ الغرباء …….

……..
بقلمي منيرة الصباغ
سورية

أضف تعليق