سيحتفل الجميع بالعيد ويتبادلون الحديث وينثرون الحب والالفة فيما بينهم ويعيدون الذكريات سيلتمون حول المائدة ويجلسون في احلى المجالس سينامون في طمأنينة وسيصحون على إبتسامة جميلة وكأس من القهوة من يد من يحبون سيجدون الكثير من المتعة والراحة في اجازتهم
وسيبدأ عيد الممرض حين يرى ملامح الشفاء على وجة مريضه سيبتسم حين يرى مريضه يغفو ويستقر وستهدأ اعصابة حين يسترخي مريضه سيخفق قلبة فرحا حين يكمل تغذية المريض والانتهاء من إعطاء الدواء سيكون في اضطراب مستمر طيلة دوامة سيتناول مائدة الخوف من العدوى ويغفو على قلق أن يحدث شيء ما لمريضة لن يكتحل بالنوم طالما هو في ساعات دوامة يتبادلون التهاني ويتبادل هو الأدوار بين ممرض وحارس ومغدي وراعي لمريضه وسيكتمل عيده حين يرى مريضه يتماثل للشفاء وحين ينتهي دوامه سيشعر بالارهاق المميت ليغدوا منكباً لُيلقى صريعاً على فراش النوم لا يعلم من ذكرى العيد غير اشعارات وصلت إلى جواله من شركة التواصل تهىنة بالعيد و كلمات من انستنا ياعيد على إحدى الدراجات النارية تسمعها وهو يغادر العمل ناسي كل ملامح العيد حتى إشعار آخر ونفسه تأب لمأكل أو مشرب محتسباً ذالك عند ربه.

صبرا يا انا سننعم بالهدوء في رياض الجنان جزاء لذالك أنه على ذالك لقدير

أضف تعليق