Radhia Tej
ابي الغالي …..

اااه كم اشتاق
وتقتلني ثم تحييني الاشواق
وتنتفض الذكر ى بداخلي
فيورق الدمع ثم يذبل
وتتنهد الاحداق
كم اشتاق لأبي
ابي الغالي
ويقيني عند سؤالي
وحقيقتي وخيالي
يا بضعة القلب وبهجته
يا خيرة الرجال
اجل رحلت منذ سنين
لكنك لم ترحل من بالي
فأنا اسمع صوتك في أذني
كلما استبد بي الحنين
وتقلبت احوالي
و أرى خيالك نصب عيني
فاشفى من وجعي ويهجرني الأنين
لازلت تسكنني ولازلت أراك
في كل أعمالي
انت الذي اغنيتني عن كل شيء سواك
مذ رحلت وانا لست بخير
انا التي طاب فيها كل شيء
الا عيني
فما اكثر ما تخذلني انت
في اشباهك الأربعين
نعم والله لقد أمسيت مني سرابا
وانا منك تلك الظماى
لكن لربما لست ظماى بما يكفي
حتى أراك وهما يطفئ لهيب شوقي إليك
عدني يا بهجة القلب وسره
أن نلتقي ذات يوم في اللاوجود
إذ استحال بقاؤك في الوجود
وعدني كما غبت عني في الواقع
بأنك سوف تعود لي حلما على شفى ذاكرتي
بأنك سوف تأتيني في شكل عصفور
ينقر زجاج نافذتي
يرتجف من نسمات الفجر الباردة
او في صوت ذئب يعوي
في البراري العارية
أبي يا روحا تسكن روحي
وتقيم فيها الصلوات والأذكار
رحمك الله يا عزتي ويا فخري
يا نجما يضيء مسائي
يا شمسي ويا قمري

راضية. علي

أضف تعليق