يتيم أنا بعثرتني الاحزان
يتيم أنا والجرح يأبى أنا ينام
يتيم أنا أقاوم عثرات حروفي والصمت يغرق ما في الوجدان
يتيم أنا محروم الأمان محطوط بقائمة الهجران
مرميا في رفوف النسيان
أبي ارتجي ضمك وإن كان في غسق الاحلام
ابي يتملكني جهشأ البكاء والدمع لا يعفوا ولا ينام
أخفي عجز إحتياجي فتطعني نوبات الاحزان
أمسح ندبات دموعي فتزيد توسعاً كرمان دخان

يتيم أنا لكنني أعطي وجدني ببذخ واسرف عاطفتي حتى الهلاك اهدي قربي بكل بساطة فأنا فاقد لكل شيء
وفاقد الشيء يعطيه أكثر من صاحبه فهو يعلم مرارة الفقد وذاق طعم الحرمان
يتيم أنا والعيد يطرق ابوابه وبابي دون يديك لا يفتح
كعصفور في كوخ شجرة مكسور الجناح يرى الطير من حوله يتبادلون قبلات المئن والسلوى بالعيد وهو ينتظر وصولك لتعد له جناحه فهو يعرف انك ستصلح له جناحه وانك ستكفيه من جوع يمزق احشائه وظمأ شوق يجتاح رغبة اصلاح جناحه

فكيف لي بحلم عيد ولست فيه
وكل الذي استطيع أقوله في ذالك
اتمنى أن يطيب مقامك عند ربك وان يجعل كل لحظة لك عيد في جنات الخلد وأن يرزقنا الصبر وان يعطر لساني في كل ثانية بالدعاء لك

عيدك يا فقيدي في جنات الخلد

عمار القحوي

أضف تعليق