وَلي في صوتكَ
رائحة بلوريّة
وتنهيدة خافتة
كجوقة ياسمين
ترعى حفل ضجيجي العاثر بك
ولي في عهدتك
قلبي الصًغير
مطرّز بالبروكار
ينبض فوق أقمشة ريحك
ولي أيضا
حلما ناريّا
يعزف على رموشي الشّائكة
لازال يتعمشق بك
يهزً فجري الغجريّ
فأستحضرك طيف قصيدة
من جفن اليقين
صيرورة بقاء
ريم النقري
