وبعد سنين …
هكون ذكرى …
وبطل جامح
وأجمل قصة تحكيها بخيال سارح
لأحفادك!
هتحكيلهم على الضحكة الملازماني
هتحكيلهم على جراءتي وعلى جناني
وإني عجيب في أفكاري
وإني غريق
وإني غشيم …
وإني برغم خوفي من الحرام … طايش
ولكن قلبي كان طيب ووحداني
وأول نظرة في عنيا
ساعتها جمدتْ ف مكاني!
ودهشتي لما شفتك
في الطريق تاني!
ومشيي وراك في الشارع
ومَشْيِتِي عكس خط السير!
عشان بس أمشي أنا قصادك!
وعملي المستحيل علشان
أشوفك مرة ضاحكالي
هتضحكي وانتي بتداري
الدموع السايلة بايديكي
وهتحوّشي باقي سيل الدمع ..
في فؤادك!
هيطلبوا توصفيني بدقة؛ أحفادك
هتوصفي مشيتي وضحكي
وكلامي الجد
وهزاري
ونظرتي لما أكون صادق
وتغميضتي أما بأداري
وتركيزي ف كلامك
ثم سرحاني
وهتقولي اني كنت وكنت …
ولكن كنا لسه عيال
مكناش فاكرين اننا ترس
ف آلة من الزمن أكبر
وإن الحب لو قادر
فدايماً في حاجات أقدر
وان الوقت يجبر أي شيء مكسور
وان الليل ولو طول هيطلع نور
وإن وإن …
وإننا … كنا لسه عيال
وكل الذكريات مالهاش
نصيب م البال
ولا ف يوم نسيت صورتك
ولا ف يوم شلتي مني جواب!
هتنهي حكايتي ويناموا
وهتروحي لشعر دايب كنت كاتبهلك زمان
ف قلب كتاب
هتجري على السطور بعيون
فديتها زمان من الدمعة
بقولك” كل شيء مقسوم،
وعقبال فرحة أولادك
فراقنا دا أمر كان محسوم،
وبُعدي دا شرط إسعادك
فمبروك واعرفي اني سعيد
-مادمتي سعيدة-
في بعادك،
متنسيش تحكي قصة
حبنا المجنون
لأحفادك!”

أضف تعليق