سنوات العمر مرت فصولها
كم كان قلبي…
مثل الربيع مزهر
فرشته لك بالورد والنردين..
ومن الوتين نبع الحياة
ومن النبض دقاته
ايقاع لحن ينشد الروح
بالحب والحنين
ورسمت مسارات الدرب
الجميل….
كم كان قلبي .في حبك طائع
لايرى دونكم بديلا
هكذا كنت…لك
في صورة امرأة….
لاتعيق اجنحتها الرياح
تكتم عبر مسافات الغياب
الم الجراح
كنت في نظري
أنت التمني.. والرجاء
وحلما..لطالما كان يراودنا
كنت لك الركح والأضاءة
وكنت البارع في الأداء
وتقمص الأدوار بالف قناع
كم كان قلبي….
يجري وراء وعود
رتبها السراب
لايجدي النبع نفعا
بصحراء قاحلة
تفتقد الثرى والتراب
كم كان وهما يطوقني وخيال
محال أن تأنس الشمس السحاب
لكن قلبي المفعم بالحب
نبع لاتجف له جداول
وماانحرف عن الصواب
بتلقائيتي المعهودة دون تصنع
انساق لكم الفؤاد
ومانلت من صدكم سوى الجراح
كم تجاهلت اشياء جميلة
من حولنا..
وكم أبواب تطرق…فنصدها
لاجلك أتلفت من حولي
التبر….والذهب
سنوات العمر…
مرت فصولها
كلحظة عابرة
خلفت وراءها الألم
والجراااح..
بقلمي✍️ زينة الشامي
