وذاتَ سَحَر..
دنوَتُ من الأرض..
انخفضتُ لأعلوَ
نزّهتُ الأعلى
فقال:
اسجُد واقترِب
أهمِس واسكُب
هنا تفيض الرحمات
هنا تُجاب الدعوات
فخلعتُ حذاء نفسي
واقتلعتُ كل رِجسي
ونسيت غداً وأَمْسي
ودخلتُ أتحسس
قُدسي
آنستُ نوراً
كان لموسى
قبلي
أضاءت منه
روحي
فصار بعضيَ
كُلّي
وسرى الهدوووء
فكان خزينة يومي
منه أقتات حتى
أُمْسِي..
إذ ..اصطنعني لنفسه
وبه ماتت نفسي
وبه حيِيَ قلبي
واستقامت جوارحي
بكل أُنسِ
والروح هامت
طافت حول الكرسي
طافت بِمَن استوى
على العرش
والفكر بات حائراً
أَكنتُ زائرا؟!!
أم في مقامٍ
قَدسِي
يقولون:
لذة في خمرة
لكني وجدتُها:
أسكرتني
من غير كأسِ
أسكَنتْ روعي
وذهب َ عني
كلَ بأسٍ
في رأسي
بل..كلَّ بؤس
بل ..كلَّ يأس
أرأيت…
هو الله
ربي..
هو حسّي
هو أُنسِي .
شاديه فلو
