يا أنت يامن تتفرد بامتلاك ناصية خربشاااااات سلينا
فاسكبها بشغف حبي ووهوس جنوني
هي لك ومن اجلك فانفثها شهيقا يابى الزفير
ياملكا توجته على عرش قلبي سلطانا فتملكت قلبي والصولجان بكلتا بيديك
فتتفجر ابجديات حروفي سحائبا وهي غيض من فيض بما يجتاحني وبأناملي
فاغزلها منها واتغزل بك ياكل عبارات الشوق والهيام
فتأبى المفردات ٨الا ان تنقاد طائعة لتقف اجلالا لسموك واستأنف المسير اليك فتهفو روحي بخطى قدمي وخط اناملي فلك”سحر يااهذا
ياخسارة ازماني وخط قدري العاثر قبل أن التقيك ولم تكن موجودا على شرفات انتظار الزيزفزن
وهأنت قد أتيت كفصل الربيع ومواسم براعم الياسمين فتفوح الروائح النيسانية وزهورها من الحقول وتحلق الفراشات على الزهيرات وسط الحقول
فعلى ناصية المواسم تولي وتدبر فصول الذبول
يا واحتي الخضراء التي ازهرت بعد طول عناء برمضاء حياتي القاحلة فتبخرت الاهات برشات رذاذ الشجيرات
كنت أراك من بعيد كطائر السنونو المهاجرة يحلق بالأفق البعيد
كالملاك الحارس لي يراقبني عن كثب وهو بمسافات نائية برفقة النجو فتسفر أحلامي بفيض البوح
ومسحت الآهات والشجون التي تصرخ مزمجرة بموعد اللقاء المنشود
وحروفي تتراقص كغانية حافية القدمين
والسماء معربدة بزمجرة الريح والعواصف وزخات المطر
سلينا الجزائري
سلينا الجزائري
