((لقاءات مؤجلة على هوامش قهر الزمن))
وكم تمنيت ذات ليلة من ليال الشتاء الباردة ان انعم بدفيء الأمان
وذلك الحلم الشارد خلف سراب
من احلام يقضتي وذلك اللقاء المحال وان كنت شبه غافية
فأستفيق، مبصرة لتلك الملامح التي اتوق لرؤيتها
مكتفية بها عن الوجود
فأطلق العنان،لمخيلتي لترضي نزق طيشي وخفقات،قلبي المضطربة المتمردة بالعصيان عليْ
لعلي انهل من عطشي لتلك الملامح فارتوي
والعيون تنساب منها الدموع كحبات لؤلؤ على وجنات حسناء فاتعلن الولاء والطاعة لحكم القدر
اقسم بكل المقدسات ماكذب الفؤاد بما روا
فالروح لا تصفوا إلا على ذكراه
لسان حالي يهذي
تعال وأقترب رويدا رويدا فنيران القلب لأتنطفأ وأشواق لهفتي والحنين
يافارسا اهذي باسمه فجعلني مهوسة ثملة
ادنو واقترب فلك بين ثنايا القلب جم حبي وبين خفقات قلبي نبضة وبين كل نبضة ونبضة نبضة اناجيك بليل البهيم فينبلج فجر جديد يبدد ظلمتي
وبيني وبينك حرف ودير وحرب لا هوادة فيها مع اعراف بالية مزقت كل شي جميل بهذا الوجود
اقبل ولا تدبر اكسر قيودي وحطم اصنام الجبروت اقترب فلا تؤخذ ألنواصي الا بأخذ الهوى بالنواصي والاقدام
سلينا يوسف يعقوب
سلينا الجزائري
