أدمان
إدمان
حين تكون اللغه الخاصة التي تربطنا لايوجد من يستطيع أن يصوغها ويتقبلها
ويجيدها فمفرداتها عجيبة غريبة
حروفها نصوغها من بعد المسافات وهي ابلغ من الكلام بحضرة الصمت واجمل من لهفة الاشتياق
والفواصل التي بيننا هي نبض قلوبنا
اذا ما التقتينا بالسطور،،،كانت لها ترانيم تعزف على أوتار قلوبنا
وقصتنا لاتشبه باقي القصص
هي أسطورة فرعونيه سمرقديه بابلية اشورية اكدية؟!!
لقاءاتنا، هو التقاء وعشق الأرواح تهفو وتسمو
،في واحه مهجوره فكسرت حاجز المسافات واختزلت حقب الازمان
فاصبحنا روحين بجسد وباتت المسافات كالمسافة بين الرمش والعين
فكلما ،أفترقنا عدنا نلتقي من جديد
وكم ارهقني الحنين وعجبت من لهفة الاشتياق في عز احاديثنا فكيف اذا كان افتراقنا
فكل ظنوني مجرد هواجس الوذ بها واحتمي قد أفلح وقد اخيب !!!
حتى وان خابت ففيها قد يثمر الياسمين على توقيت لقائنا
ومع رحلة لطيور السنونو المهاجرة
وكأنني أرثِ أطلال شجون قلبي
هو ليس لي لا… لن أطوله الا وروحي في
في ثرى اللحود مطمورة
فدونه كل الرجال ك غثاء السيل لا جدوى منه سراب يحسبه الظمان ماء وما روى
فقد خليت من دونه المدن فاصبحت خالية مهجورة
وكأن حُبه ك لغز حير الشعراء
قد شاق على الرجال أدراك كينونته
فهو صلب فذ شامخ ك جبل من جبال كردستان وطني
وكأنه هو ذلك الفارس الملثم
التي أرهقته تلك الأسفار،،،فلجأ الي ظل نخله
في قرية نائية مجهوله لايوجد لها اسم على الخرائط
فجئته ك حوراء انسية امشي علي أستحياء لاخبره
أن قلبي بين كفيه باشارة من يده ورهن اصبعه
2022/4/13
سلينا الجزائري
سلينا يوسف يعقوب
