وظلمتني
كفعالِ إخوة يوسفٍ
وبيَ الذي لم يشكُهُ يعقوبُ!
.
وتركتني في جُبِّ الفراق
عاجزاً أن أرتقيهِ
وفي الفؤاد ندوبُ
.
وظللتُ أصغي للطريقِ
معللاً نفسي بأنك ربما ستعود
.
وسلبتني ثوبَ الوصالِ
مُمَزقاً وعليه آثار الدماء وثقوبُ
.
واليومَ تطلبُ أن أنيلك فرصةً؟!
وأنا الذي للثأر كدتُ أذوبُ!
.
هب أنني أغضيتُ عنك مصافحاً!
قل كيف يعفو قلبيَ المنكوبُ؟
