المهره اللي فارقه بالزين عن كل المهار
جموح طبع وما يروضهاا سوى خيالها
منها عيون الخيل لامرت من الحلا تغار
ثقيلة الممشى وتجمح لو تشوف اضلالها
من الحلا فيها كبر، ومن الدلع فيها شقار…
ومن الهدو فيها سحى وان روحت في فالها
تلحف شعرها والهواء لا مرها ثم استدار
مثل الفتون الي رقصت قدام ابيها وخالها
يموج الشعر كنه ليل والبدر منها غار
مثل القمر لا لاح بين النجوم. وافلاكها
أصيلةٍ متسلسله من اصل ما فيها انحدار
معربه تغري النسب واهل الحسب بأفضالها
في ناصيتها كان الشمس ومباديها انكسار
وكن صوت حافرها مطر يمطر وغطى جالها
المهرة جمال من مرابط العز واسماء كبار
الي تثنت كنّها بين الخيول لحالها
واليا مشت يطري عليك الهوش والحروب التتار
واليا وقفت تحفى تفهي الناس وهي إقبالها
واليا عدد م تحب غير مركز الاول وكسب الانتصـار
واليا هدت كنّى سحب فوق الثراء تبرا لها
لو جاء أعظم سايسين الخيل من شتى الديار
م جابو اقصاها ولا يدرون وش يحلالها
يحلالها عزفي وقلبي والقصايد يوم صار
اعنانها في وسط كفي والغلا خيالها الدكتوره ل

أضف تعليق