الاحتيال موضوع
متعدد التسميات و النتيجة واحدة
المحتال او المبتز يظن نفسه من الذكاء لمن يتعرض لهم يخافون على سمعتهم ولن يصرحوا بما جرى لهم خوفا من سؤ السمعة.
من ضحايا الاحتيال الجريئ الذي يصرح بما جرى معه دون خجل او وجل، بقطع الطريق امام المبتز او المحتال ، بدل من ان يكون ضحية ، يجعل المحتال او المبتز معروفا، يتعرف عليه المجتمع بأنه لص مبتز و سارق، ينفر منه الجميع…
اذا ناقشنا الاتصال و التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي او الدخول إلى مواقع براقة في الظاهر، تبداء بالتعارف، الكلام المعسول، التحبب، ضعيف الشخصية، من يعاني الوحدة ، من يحب التجربة…
كل هؤلاء سريعي الوقوع كضحايا للمحتالين و
المبتزين حتى دون أن يكونوا على صفحة الطرف الآخر كصديق، يدخل او تدخل صفحة الآخرين، تراقب الصور، ان كان الطرف الآخر حسب ملابسه او ما يتزين به من الحلي يدل على الثراء، يطلب الصداقة و لو باسم مموه و بصورة احد او إحدى المشاهير، بقبول الصداقة فورا يدخل الخاص و يحادث الطرف الثاني، احيانا تتطور ما تسمى صداقة، و حينا اذا كان الطرف الثاني حذق و واع يوقف التواصل و يلغي الصداقة…
بالاخص اذا كان الطرف الثاني معروفا، يشيد الطرف الاول باعمال الطرف الثاني، تتحرك النرجسية بالاطراء تتطور ما تسمى صداقة، مع الوقت تبداء محاولات الاستدراج، الواثق(ة) من نفسه ينهي الصداقة او العلاقة، اما من هو بحاجة إلى إذكاء نرجسيته يتابع حتى تقع الواقعة… و يحدث ما لا تحمد عقباه من عمليات الابتزاز، غالبا مادية….
ملفينا ابومراد
لبنانُ
٢٠٢٢/٤/١٠

